القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم الأسئلة في المقابلة العمل ؟ و أخطاء يجب تجنبها


تعدّ مقابلة العمل للحصول على وظيفةٍ جديدة مرحلةَ حاسمة في قبول أو رفض الشركة للمتقدّم، وخلالها سيبني صاحب العمل انطباعاً عاماً يكون له دور أساسي في اختيارك أو عدم اختيارك لهذه الوظيفة،  في هذا المقال من موقع جوبي ماروك نريد لفت انتباهك ما يجب قوله في مقابلات العمل، وما ينبغي تجنبه أثناء تلك المقابلات و ما ينبغي قوله و معرفة أهم الأسئلة في المقابلة العمل.


ما ينبغي تجنبه أثناء تلك المقابلات :

1- عدم ارتداء الملابس الرسمية

الاهتمامُ بالمظهر والذهاب للمقابلة بلباسٍ رسميٍّ كامل هو من الأمور الجوهرية عند الحديث عن مقابلات العمل، لذلك احرص دائماً على أن يكون مظهركَ لائقاً في المقابلات، فهذا يسهمُ في ترك انطباع جيدٍ عنك، وبالمقابل فإن عدمَ ارتداء الملابس الرسمية سيكون له أثر سلبي على نتيجة المقابلة.


2- عدم الاستعداد قبل الحضور
يغفلُ الكثير قبل الذهاب لإجراءِ أول مقابلة عن الاطلاع على نشاط الشركة، مما يؤثّر على سير الحوار أثناء المقابلة، لذلك يجب قبل الذهاب التحضير جيداً للمقابلة وتوقّع الأسئلة التي من الممكن أن تطرحَ عليك، لاسيما المتعلّقة بنشاط الشركة، وهذا سيساعدكَ على الإجابة على الأسئلة بكلّ سهولة وفي تكوين إجاباتٍ نموذجية وسليمة. وحاول أيضاً أن تتدرّب على إجراء المقابلة مع أحد أصدقائك قبل الذهاب إليها.

3- التأخر عن الموعد
يعدّ التأخّر عن موعد المقابلة المحدّد من قبل صاحب العمل من الأخطاء القاتلة عند الذهاب لمقابلة العمل، لذلك احرص كلّ الحرص على الذهاب في الموعد المحدّد أو حتى الوصول قبل الموعد بدقائق، فهذا يتركُ انطباعاً جيداً لدى صاحب العمل بأنك شخصٌ ملتزم وجاد للالتحاق بالوظيفة.

4- التحدث عن نفسك
يعدّ سؤال “تحدث عن نفسك؟” من الأسئلة الروتينيّة في مقابلات العمل، وفي حال طرح عليك هذا السؤال تجنب عند الإجابة التحدّث عن تاريخك الشخصي، وحاول أن تركّز أكثر في إجابتك على خبراتك المهنيّة العملية السابقة ومهاراتك التي ستوظفها في سبيل النجاح في مهامكَ الجديدة إذا ما تم اختيارك.

5- طرح الأسئلة الكثيرة
تجنّب خلال المقابلة طرح الكثير من الأسئلة على الأشخاص الذين يُجرون المقابلة معك، فهذا سيعطيهم انطباعاً بأنك غير مؤهل للوظيفة وبأنك لم تطّلع بشكلٍ كافٍ على نشاط الشركة. ولا ضيرَ من طرح بعض الأسئلة التي يكون الهدف منها تكوين صورةٍ أوسع عن مهامك الوظيفيّة.


6- السؤال عن الراتب
لا تكن أنت من يبدأ بالحديث عن الراتب والمزايا، فهذا سيتركُ انطباعاً لدى الشركة بأنك مهتمّ بالناحية المادية أكثر من الوظيفية، لهذا دع الأمورَ تأخذُ مسارها الطبيعي، فعادةً يقوم الشخص الذي يجري مقابلات العمل بإطلاع المتقدّمين للوظيفة على الراتب والمزايا في نهاية المقابلة.

7- تشغيل الجوال والتطلع إلى الوقت
أولُ شيءٍ يجب أن تفعلة قبل الدخول إلى قاعة المقابلة هو إغلاق الجوال، فعدم إغلاقه قد يزعج الشخصَ المحاور، ويظن بأنك لم تعطي كل اهتمامك للمقابلة. وتجنب كذلك النظر إلى الوقت في ساعة يدك، لهذا يستحسن عدم ارتداء الساعة داخل قاعة المقابلة.

8- عدم الانتباه، واللامبالاة
يجب أن تكون كلّك آذان صاغية خلال المقابلة. لذلك استمع باهتمامٍ لكلّ كلمة يقولها المحاور، ولا تُشعره بأنك على عجلةٍ من أمرك وبأنك لا تبالي بما يقول، وتذكر اسمه جيداً لكي ترسل له برقية شكر على بريده الإلكتروني بعد المقابلة.

أهم الأسئلة في المقابلة الشخصية

عرّف نفسك أكثر؟ 

عليك أن تعرف جيداً أن من يجّرون معك المقابلة يملكون بالفعل أوراق سيرتك الذاتية بين أيديهم، لذا لا يوجد داعِ لتكرار التفاصيل الرئيسية عن نفسك كالاسم و السن و النوع و اسم جامعتك..الخ . هذا سؤال معتاد يتكرر باستمرار، وعلى الرغم من أنه يبدو سؤالاً سهلاً إلا أنه ينبغي عليك أن تنتبه جيداً أن تكون أحابتك طويلة للغاية، فهي تختلف بالتأكيد عن إجابتك للسؤال عن "نفسك" بالمدرسة الابتدائية، أنت لا تملك سوى بضعة ثوانِ تٌعرّف فيها أشخاصاً عن نفسك ، بل وتبهرهم بإجابتك، لهذا ينبغي علي أن تكون وجيزة و عليك تفادى تكرار نفسك وقم فقط بذكر الحقائق التي تحب أن يعرف رب عملك عنها.الخلاصة، حاول أن تقدم بطاقتك الشخصية في أحابتك.

لماذا تريد هذه الوظيفة؟ 

هذه فرصتك المثالية لأن تٌريهم أنك تملك مجموعة المهارات التي يطلبونها، عليك أن تٌعلّمهم أن ما تملكه من معرفة وتجارب سيعود بالنفع على الشركة إن كانت الوظيفة من نصيبك، و كيف أن خبراتك تؤكد كلماتك، عليك أيضاً أن تخبرهم عن فهمك لطبيعة الوظيفة ومتطلباتها بقيامك بهذا ستصلهم رسالة بأنك قد قمت بواجبك المنزلي من البحث الجيد وتبيّن لهم أنك مهتم بالفعل بهذه الوظيفة، إياك ان تسلك الطريق العاطفي وتخبرهم عن مدى احتياجك لهذه الوظيفة.

هل تظن أنه سيتم تعينك؟  

هذا السؤال يشبه السؤال السابق، وأنت لن تكون مطالباً فقط بالحديث عن مجموعة مهاراتك التي تتلاءم مع متطلبات الوظيفة لأنهم أيضاً يتوقعون منك أن تستعرض ثقتك بنفسك وبقدراتك، ويمكنك أيضاً أن تكون إجابتك على إمكانياتك الشخصية، و وضح لهم لماذا تعد أنت خياراً أفضل من باقي المتقدمين لهذه الوظيفة، تحدث عن إنجازاتك السابقة في هذا المجال و كرر عليهم ذكر اهتمامك بالشركة وبالوظيفة.

ما هو تقيمك للنجاح؟ 

أن كانت أجابتك تحتوى على أية أرقام سيتم استبعادك على الفور، لأنه يقال أنه كلما زادت قيمة الراتب الذي تطلبه كلما زادت درجة استنكار من يجرون معك المقابلة. هذا لأن ردك لم يوضح لهم شغفك تجاه الوظيفة بل وبالعكس أظهرك كشخص لا يهتم سوى بالنقود،  لذلك يجب أن يتناسب تعريفك للنجاح وفق تعريف الشركة له، و لا ينبغي أن تظهر بصورة صاحب المصلحة الشخصية، ومن الممكن أن تجيب بأنك تقيس ناجحتك بمدى قدرتك على إنجاز الأهداف والمهام القصيرة و الطويلة الأمد التي كُلفت بها.


لماذا تركت وظيفتك السابقة؟

 إجابة هذا السؤال يحتاج إلى غاية الحذر، الأفضل لا تنتقد مديرك أو شركتك السابقة لأن هذا قد يترك لديهم انطباعاً غير سوى عنك، بكل بساطة، ستنغرس لديهم القناعة بأنك شخص سليط اللسان، يمكنك أن تخبرهم عن رغبتك في البحث عن فرصة أفضل، ولهذا تركت وظيفتك السابقة حتى تعطى لنفسك الوقت الكافي للبحث عن وظيفة جديدة دون أن تسبب المعاناة لرئيسك السابق أثناء هذا البحث.يمكنك أيضاً أن تكون أميناً وتخبرهم أنه قد تم إنهاء عقدك بسبب قيام الشركة بإعادة تأسيسها أو إعادة بناء هرمها الإداري.

كيف يمكنك التعامل مع الضغط الوظيفي؟

 بالفعل عليك أن تكون قادراً على التعامل مع الضغط و التوتر في العمل حتى تتمكن من إجابة هذا السؤال، لأن الضغط و التوتر  قد صارا جزءاً من أغلب الوظائف ، و على المرء أن يتوقع أنه سيواجه العديد من المواقف المليئة بالضغط والتوتر أثناء فترة وظيفته . فيجب أن تعطهم رداً إيجابياً، بل يمكنك أن تجيب بأن الضغوطات تدفعك للعمل بصورة أفضل حيث كلما زادت التحديات كلما زادت الكفاءة التي تُظهرها في أداء عملك، بالرغم من ذلك، فإن الإجابة تختلف من شخص إلى آخر، يمكنك أيضاً أن تجيب بشكل مباشر مثل " أتدرب على التعامل مع الضغوطات.

صف لنا مشكلة وظيفية وكيف تعاملت معها؟

 يجب أن تكون محترفاً في إجاباتك و لا تتفاخر عند إجابتك لهذا السؤال و لا تبالغ في مدح دورك في هذا الموقف، لأن محاورك يمكنه أن ينتبه لهذا. على الرغم من غياب إجابة نموذجية لهذا السؤال، يمكنك أن تعالجه بطريقة حذرة ، في مثل هذه الأسئلة يجب أن تحكم على كيف ستتصرف في المستقبل إن واجهتك مشكلة، و تستند في حكمها على خبراتك السابقة، أبدأ بشرح واضح للموقف و توقيت حدوثه ثم أخبرهم بدورك فيه والحلول التي قدمتها لمعالجة المشكلة، فاحرص على أن تكون إجابتك إيجابية و سهلة الفهم .

ما هي أقوى نقاط قوتك؟ 

هذا السؤال يتم طرحه باستمرار أثناء المقابلات، فعليك أن تتحدث عن مميزاتك التي ستساعدك على أن تفوز بالوظيفة التي تتقدم إليها. فعليك ألا تتشتت و حافظ على الحديث عن نقاط قوتك التي تتعلق بمتطلبات الوظيفة، لا ينبغي أن يكون المرء شديد الجرأة عند التحدث عن نقاط قوته، إن كنت ستتحدث عن نقطة قوة معينة، فمن الأفضل أن تمتلك بعض الأمثلة لتدعم كلماتك.


ما هي نقاط ضعفك؟

 قد يكون مخادعاً هذا السؤال ويتطلب الكثير من التأني قبل إجابته، لا بد من الإجابة على هذا السؤال بحكمة، ويكون من خلال التحدث عن مهارات غير متعلقة بمتطلبات الوظيفة، على سبيل المثال، لن يهتم رب العمل بضعف مهاراتك الحسابية إن كنت متقدماً لوظيفة محرر أو ناشر ، كذلك يمكنك سرد المهارات التي لم تكن جيداً بها في السابق، لكنك قمت بتحسينها، على سبيل المثال لو كنت خجولاً و انطوائياً من قبل، لكنك الآن صرت أكثر ثقة وتحب التواصل مع الناس المحيطة بك، قيامك وبهذا تستطيع أن تحول نقاط ضعفك إلى قوة


ما هي أهدافك في المستقبل؟ 

أو أين ترى نفسك بعد خمس سنين من الآن؟، من أشهر الأسئلة الشائعة في مقابلات العمل، والسائل يرغب في قياس ثقتك بنفسك ومدى طموحك، و إجابتك قد تكلفك الوظيفة لأنها ببساطة لا تعبر عن غرض السؤال، فلا تكون مبالغ في الطموح فبذلك تصبح كالمتقدم المبالغ في الثقة لدرجة الجنون، و قومون باستبعادك على الفور، يجب أن تخبرهم أنك ترى نفسك ترتقى في العمل، أو أنك قد تطورت في العمل نتيجة كفاءتك و إنجازك للمهام الملقاة على مسؤوليتك. أعلمهم أنك ترى نفسك قادراً على تحمل المزيد من التعامل مع المهام الأكبر بصورة أكثر كفاءة وبإمكانك أيضاً التطلع فى المزيد من المؤهلات والمعرفة الإضافية في الخمس السنين القادمة.

عزيزي القارئ إنّ اتباع النصائح الواردة أعلاه يزيدُ من فرصةِ قبولك، ونجاحك في الحصول على الوظيفة، فلا تستهين بها أبداً، فهي خطواتٌ بسيطةٌ جداً والإلتزام بها سهل ولا يحتاج لمجهود كبير، لهذا كُنْ حريصاً على تقديم نفسك بالشّكل المناسب، فالمظهر والأناقة يعكسان شخصيتك والتركيز على الخبرات والمهارات خلال الحوار يعزز فرصة قبولك في الوظيفة.
هل اعجبك الموضوع :